| |
أبي الإسلام والباقي يخيبُ *** وبالقرآن نلجم من يعيبُ
إلاهي واحد ٌ حي ٌ فريد *** فلم نسجد لما كان يريب
إذا هجم العدى لسنا نبالي *** لأنـّا حين نرميهم نـُصيب ُ
نسطر بالبطولة تضحيات *** فلا نخشَ إذا نهـق الغريب
فلله الخضوع والانقياد *** وليس لغير خالقنا نصيب
سلكنا درب عزتنا وفزنا *** فإما النصر أو فرج ٌ قريب ُ
أيا شعب العراق لكم سلام *** سلام الله من خل ٍ يغيب
إذا غبنا فإنا قد حضرنا *** بجنح الليل ندعو من يـُجيب
فأنتم أخوة ٌ في الدين لكن *** رئاستكم لها أمر ٌ عجيب
فإن غارت عليكم طائرات *** فمن صدام أراء ٌ تخيب
أتتكم جنة ٌ هلا قبلتم *** بنصر ٍ , أو بجنات ٍ تطيب
فأنتم قائمون على جهادٍ *** وطفل الروم ِ من هول ٍ يشيب
يطيب ُ لكم من الخيرات زادٌ *** وأما غيركم زاد ٌ يطيب
ستأتون المفاوز في ثبات *** وأما الروم في خوف ٍ يـُهيب
أظن نهاية ً قد خططوها *** نهايتهم و ذا أمر ٌ مصيب
ففي القرآن تأكيد ٌ لقولي *** وشمس الغرب يحدوها المغيب
أيا ذا الغرب إن دما ً بأرضي *** سيسكب فوق أرضكمو صبيب
صلاح الدين والأكراد قوم ٌ *** أيا ذا الغرب هل كـُسر الصليب
سيكسر كل يوم ٍ من جديد ٍ *** ونار الحق يتبعها لهيب
وإن يطغى بكم بوش ٌ فماذا *** سيجني ؟ هل هو الرجل ٌ اللبيب
يقود الشعـب للغارات لكن *** سيشدو بينهم ذاك النحيب
وتصبح كل أمريكا خراب *** فما وطن ٌ إذا أمسى سليب
فلا أرض تضم لهم شتات *** ولا دين ٌ يجيء به حبيب
يعيشون الحياة بكل سكرٍ *** على هاماتهم وشم ٌ غريب
يريدون السلام بكل أرض *** ولكن حقدهم ليل ٌ كئيب
ويبغـون النجاة بذكر حرب ٍ *** ولكن ذكرها أضحى مريب
فيا لله كم كانوا شعـوبا *** يضيق بجمعهم وطنٌ رحيب
أيا شعبا تجمّـعه المعاصي *** وهدم السلم في الأقصى نسيبُ
وأما بالعراق ِ فسوف تـُمحى *** غلاضتهم , وذا وقت ٌ عصيب
أيا شعب العراق ِ لكم سلام ٌ *** سلام الله من خل ٍ يــُغيب ُ
|
|